اعتقلت قوات الأمن اليمنية عشرات المواطنين بينهم صحافيون ومحامون ومدافعون عن حقوق الإنسان، على إثر تظاهرات سلمية شهدتها العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى خلال الأيام الماضية، للمطالبة بتنحي الرئيس اليمني علي عبدالله صالح عن الحكم وإطلاق المعتقلين السياسيين والمعتقلين تعسفياً في سجون السلطة.
ويبدو أن اتساع مساحة الاحتجاجات الشعبية في اليمن أدى إلى تصاعد قلق السلطات التي دفعت بقوات الأمن المركزي وقوات مكافحة الشغب وعناصر المخابرات إلى الشوارع لقمع المتظاهرين بالقوة، ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بجروح، كما شنت هذه القوات حملة اعتقالات واسعة وفرضت إجراءات أمنية مشددة ومنعت التجمعات السلمية في العديد من المدن اليمنية.