ألقي القبض على السيد شوقي أحمد عمر في بغداد في عام 2004، وذلك فور وصوله إلى العراق على أمل العثور على وظيفة في سياق الجهود المبذولة لإعادة بناء البلاد. ويظل السيد شوقي رهن الاعتقال حتى يومنا هذا، بعد تعرضه لشتى أصناف التعذيب الجسيم قبل احتجازه، عقب محاكمة جائرة تفتقر لأدنى المعايير الواجب توفرها في المحاكمة العادلة.
العراق


















